خفايا "النتيجة الاعتبارية".. كيف حولت المواد 82 و84 من لوائح "الكاف" الكأس من داكار إلى الرباط؟

بينما كان الجميع يعتقد أن صافرة النهاية في نهائي "كان 2025" قد حسمت كل شيء، كانت "المكاتب القانونية" تحضر لريمونتادا إدارية تاريخية. قرار لجنة الاستئناف في الكاف لم يكن عشوائياً، بل استند إلى "هفوات قاتلة" وقع فيها الجانب السنغالي، جعلت من تطبيق القانون أمراً حتمياً لا مفر منه.
واقعة الانسحاب: الـ 14 دقيقة التي غيرت التاريخ
تعود أصل القضية إلى لحظة احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. في تلك اللحظة، قرر لاعبو المنتخب السنغالي مغادرة أرض الملعب احتجاجاً، مما تسبب في توقف المباراة لمدة قاربت 14 دقيقة. ورغم عودتهم لاحقاً واستكمال اللقاء وفوزهم ميدانياً، إلا أن "الانسحاب المؤقت" يعتبر في عرف القانون "انسحاباً كاملاً من المنافسة" بمجرد مغادرة المستطيل الأخضر دون إذن الحكم.
تفعيل المادة 84: النتيجة 3-0 للمغرب
تنص المادة 84 من لائحة بطولة كأس أمم أفريقيا بشكل صريح على أنه في حال رفض الفريق استكمال اللعب أو غادر الملعب قبل نهاية الوقت الأصلي، يُعتبر خاسراً للمباراة بنتيجة 3-0. لجنة الاستئناف قبلت طعن الجامعة الملكية المغربية شكلاً ومضموناً، معتبرة أن قرار لجنة الانضباط السابق (الذي اكتفى بغرامة مالية) كان خاطئاً، لأن "روح القانون" لا تعترف بالعودة بعد الانسحاب طالما حدث التعطيل العمدي للمرفق الرياضي.
المادة 82 وتبعات "سلوك الفريق"
إلى جانب المادة 84، تم تفعيل المادة 82 التي تُحمل الاتحاد الوطني مسؤولية سلوك فريقه. هذا التكييف القانوني لم يمنح المغرب اللقب فحسب، بل ألغى أيضاً الغرامة المالية التي كانت مفروضة على الجانب المغربي بخصوص "جامعي الكرات"، ليخرج المغرب بانتصار قانوني "نظيف" وشامل، معتمداً على سابقة "واقعة رادس الشهيرة" التي اعتبرت مرجعاً في هذه القضية.
مقالات ذات صلة

بروفة مونديالية مثيرة.. تعادل إيجابي يحسم مواجهة المغرب والنرويج في نيو جيرسي

معاينة مباراة برشلونة وخيتافي: فرصة ذهبية لتوسيع الصدارة

ريال مدريد يتعثر أمام بيتيس ويمنح برشلونة هدية ذهبية

تمزق العضلة الخلفية يبعد لامين يامال عن الكلاسيكو ويهدد مشاركته المونديالية
